رفرف رفرف يا ليوث!

Starring زهر
تتسابق زهر مع لوزة ورفرفة بين أزهار الغابة كي تجد طريقة لإضحاك ليوث الصغير. خلفه، تقف فيلة عالقة عند الطريق الحجري ولا تستطيع الوصول إلى جدول الماء قبل غروب الشمس. حين تتطاير البتلات أسرع من المتوقع، تجمع زهر السباق والضحك في محاولة واحدة كبيرة.
فيلةُ خلفَ القوسِ عالقةٌ حزينةْ والجدولُ خلفَ الطريقِ مياهُهُ ثمينةْ والشمسُ تميلُ، ووقتُها قصيرْ اضحك يا ليوث، وافتح الدرب الكبير!
قال ليوث: «إن ضحكتُ، فالدربُ يُنارْ» قالت لوزة: «نبدأ سباقَ الأزهارْ» ثلاثةُ أجراسٍ تنفضُ رقائقَ صغارْ قالت رفرفةُ أختُ لوزة: «أنا مثلُ شرارْ!»
انطلقت زهرٌ ولوزةٌ ورفرفةٌ في طيرانْ والبتلاتُ الصفراءُ ترقصُ في دورانْ قل: «رفرف، رفرف!» وعُدَّ ثلاثَ حلقاتٍ صغيرةْ فوقَ الأزهارِ الجرسيةِ الثلاثةِ، حلقةً مثيرةْ
رفرفةُ سبقتْ وقالت: «أنا كالخيالْ!» وجناحاها يصفقانِ فوقَ التلالْ لكن بتلةً لامست أنفَ ليوثَ الصغيرْ فعطس: «هاتشي!» فطارت بتلاتٌ تطيرْ
جمعت زهرُ الرقائقَ حولَ الأجراسْ فدارت دوائرُها اللامعةُ في حماسْ قربَ مانةِ ليوثَ دارَ الهواءُ في مسارْ اضحك يا ليوث، وافتح الدرب الكبير!
قالت زهر: «ليوثُ لا يحتاجُ كلماتْ!» «إنه يحتاجُ دوامةَ بتلاتْ!» مانتُه الكثيفةُ فيها سرٌّ مستورْ إن دغدغتها الدوامةُ، فالضحكُ يفورْ
قادت زهرُ السباقَ: «رفرفا في المسارْ!» فحلّقتا معًا، والبتلاتُ مثلُ شرارْ دغدغت الدوامةُ مانتَه، فضحك ضحكًا غزيرْ اضحك يا ليوث، وافتح الدرب الكبير!
عبرت فيلةُ نحوَ الجدولِ الغزيرْ ووشاحُها المرجانيُّ خلفَها يطيرْ ثم عطست بتلةٌ في أنفِ ليوث: «آتشو، يا أسدْ!» فضحك، فانفتح قوسٌ ثانٍ وصارَ طريقًا إلى بلدْ





